في سجلات كرة القدم، اشتهر يوهان كرويف بكونه أحد أبرز اللاعبين. لكن خلف موهبته الكروية، أخفى كرويف طقوسًا غريبة اعتبرها مفتاح انتصاراته.
طقوس كرويف قبل المباريات
كان كرويف يتبع روتينًا صارمًا قبل كل مباراة. يبدأ ذلك بصفعة لحارس مرماه، ثم يبصق علكته في دائرة منتصف الملعب الخاصة بالخصم. اعتقد كرويف أن هذه الطقوس تمنح فريقه القوة والسيطرة.
أزمة غياب “العلكة”
في نهائي كأس أوروبا 1969، نسي كرويف طقس بصق العلكة. خسر أياكس المباراة أمام ميلان 1-4. أصر بعدها كرويف على عدم التخلي عن هذه الطقوس.
خلفيات الاعتقاد بالخرافات
أظهرت هذه الحادثة إيمان كرويف العميق بالخرافات، واعتباره أن الموهبة وحدها غير كافية لتحقيق الفوز. ربما كانت هذه الطقوس وسيلة للاعب للسيطرة على القلق والضغط المصاحب للمباريات الكبرى، أو مجرد جزء من شخصيته المميزة.

















اترك تعليقاً