يُعد صلاح الدين بصير أحد أبرز لاعبي كرة القدم المغربية على مر التاريخ، بحسب ما وثقت السجلات التاريخية. وُلد بصير في الدار البيضاء، وشق طريقه نحو النجومية بأداء هجومي مميز. برز اسمه في جيل التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
مسيرة بصير الكروية: البدايات والألقاب
بدأ بصير مسيرته الاحترافية مع نادي الرجاء الرياضي في أوائل التسعينيات. لمع نجمه بسرعة، وأصبح مهاجمًا فعالًا أمام المرمى. ساهم في فوز الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية، مما أهّله للانتقال إلى أندية خارج المغرب. لعب بصير فترة قصيرة مع الهلال السعودي قبل انتقاله إلى أوروبا.
تجربته الاحترافية في أوروبا
انتقل بصير إلى نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، ولعب ضمن الجيل الذهبي الذي فاز بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني. خاض تجارب أخرى في أوروبا مع ليل الفرنسي وأريس سالونيكا اليوناني. عاد بعدها إلى الرجاء الرياضي ليختتم مسيرته الكروية.
مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي
دافع بصير عن ألوان المنتخب المغربي في الفترة بين 1994 و2002. شارك في 59 مباراة دولية وسجل 27 هدفًا. كان حضوره الأبرز في كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث سجل هدفين في الفوز التاريخي على اسكتلندا. شارك أيضًا في عدة بطولات قارية.
خلفيات التأثير الكروي لصلاح الدين بصير
ترك صلاح الدين بصير بصمة واضحة في كرة القدم المغربية. تميز بكونه مهاجمًا قناصًا جمع بين الموهبة والاحتراف. ساهم في إعلاء شأن الكرة الوطنية داخل المغرب وخارجه.

















اترك تعليقاً