كشفت البطلة الأولمبية الجزائرية في الملاكمة، إيمان خليف، تفاصيل جديدة حول حالتها الهرمونية. أوضحت خليف أنها خضعت لعلاج طبي بهدف خفض معدل هرمون التستوستيرون. أكدت أيضًا عدم وجود أي صلة لها بالتحول الجنسي.
خليف توضح دوافع العلاج
في مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أفادت خليف أنها تتمتع بهرمونات أنثوية طبيعية. أشارت إلى أنها خضعت للعلاج للامتثال لشروط المشاركة في المنافسات الدولية. أوضحت أن العلاج تم تحت إشراف طبي دقيق. ذكرت أن أطباء متخصصين تابعوا حالتها باستمرار. أكدت نجاحها في خفض التستوستيرون إلى الصفر خلال التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس.
خليف ترد على اتهامات الهوية الجنسية
أكدت خليف أن امتلاكها لجين “SRY” طبيعي من الناحية الطبية. شددت على أن ذلك لا يعني التحول الجنسي. أعربت عن استيائها من الحملات الإعلامية التي اتهمتها بالمنافسة ضد النساء. أوضحت أنها نشأت كامرأة.
الاستعداد للاختبارات الجينية
أكدت خليف استعدادها للخضوع لأي اختبارات جينية يفرضها الاتحاد الدولي للملاكمة. أشارت إلى أنها قدمت ملفها الطبي والفحوصات الهرمونية للاتحاد. أوضحت أنها لم تخض أي نزال منذ أولمبياد باريس. ذلك بسبب منعها من بطولة أيندهوفن.
خلفيات الجدل
رافق مشاركة إيمان خليف في المنافسات جدل عالمي واسع. تعرضت خليف لحملة تشكيك واتهامات طالت هويتها الجنسية. شارك في هذه الحملة شخصيات بارزة مثل دونالد ترامب وإيلون ماسك.
أهداف خليف المستقبلية
اختتمت خليف تصريحاتها بالتأكيد على طموحها في الاحتراف. ذكرت أنها تسعى لأن تصبح أول رياضية جزائرية تحافظ على لقبها الأولمبي. تستهدف المشاركة في ألعاب 2028.

















اترك تعليقاً