كشف نهائي دوري أبطال أفريقيا عن تراجع أداء المدرب وليد الركراكي. انتهت بذلك محاولات تبرير الإخفاقات التي طالت أداء المنتخب المغربي. هذا ما أوضحته مصادر مطلعة.
أداء الركراكي في مهبّ الانتقادات
من صانع مجد في مونديال قطر إلى مدرب يعاني من الجمود التكتيكي. هذا ما يراه المراقبون. هذا التحول وضع الركراكي في موقف صعب. المنتخب المغربي يزخر بالمواهب، لكنه يواجه صعوبات في تحقيق نتائج إيجابية.
أسباب التراجع الفني
بدأ التراجع مع الاعتقاد بإمكانية تكرار إنجاز مونديال قطر دون تطوير. أخطاء تكتيكية وإدارية تراكمت. أدت هذه الأخطاء إلى ظهور مشاكل عديدة.
أخطاء متكررة كلفت المنتخب
تكررت الهفوات خلال البطولة. جمود تكتيكي واضح وغياب الحلول البديلة. اعتمد الركراكي على خطة واحدة مكشوفة للخصوم. طغت العاطفة على اختيارات اللاعبين. أثر ذلك على أداء الفريق.
النهائي يكشف المستور
في النهائي، غابت القيادة الفنية والحزم من دكة البدلاء. ظهر الركراكي في مشهد بعيد عن صورة القائد. هذه اللحظة كشفت حجم التراجع.
خلفيات النتائج السلبية
الفشل كان فنيًا بالدرجة الأولى. سوء القيادة حرم الجيل الحالي من التتويج. التمسك بالركراكي يمثل إصرارًا على تكرار الأخطاء. يحتاج المنتخب إلى قيادة تملك رؤية واضحة.

















اترك تعليقاً