شهدت مباراة ودية بين فريقين مغربيين احتجاجًا جماعيًا من المدرب وليد الركراكي ومساعده مصطفى بنمحمود ولاعبي الفريقين على حكم المباراة. جاء هذا الاحتجاج بسبب عدم احتساب الحكم لركلة جزاء لمصلحة أحد الفريقين، ما أثار غضبًا واسعًا.
الركراكي وبنمحمود يقتحمان الملعب
بعد انتهاء اللعب مباشرة، توجه الركراكي وبنمحمود إلى حكم الساحة للاحتجاج على قراره. انضم إليهم عدد من لاعبي الفريقين، معبرين عن استيائهم من عدم احتساب ركلة الجزاء. أظهرت اللقطات التلفزيونية الركراكي وهو يتحدث بحدة مع الحكم، بينما حاول بنمحمود تهدئة الوضع.
اللاعبون يعبرون عن غضبهم
شارك اللاعبون في الاحتجاج، معبرين عن استيائهم من قرار الحكم. أظهرت صور ومقاطع فيديو لاعبي الفريقين وهم يحيطون بالحكم، مطالبين بتوضيح قراره. لوحظ على اللاعبين علامات الغضب والإحباط، خاصة بعد أن بدت لهم المخالفة تستحق ركلة جزاء واضحة.
خلفيات الاحتجاج
يعود سبب الاحتجاج إلى جدل حول قرار الحكم في الدقائق الأخيرة من المباراة. بعد الرجوع إلى اللقطات، بدا أن هناك عرقلة تستوجب ركلة جزاء، ولكن الحكم قرر عدم احتسابها. هذا القرار أثار استياء الجهاز الفني واللاعبين، الذين رأوا أن الحكم أثر على نتيجة المباراة.















اترك تعليقاً