أثار قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، انتقادات واسعة من الجماهير الجزائرية بعد ظهوره مبتسمًا في تدريبات ناديه الأهلي السعودي. جاء ذلك بعد أقل من 48 ساعة من إقصاء منتخب “الخضر” من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. خسر المنتخب الجزائري أمام نيجيريا بهدفين دون رد.
الجماهير تعبر عن غضبها
اعتبر عدد كبير من المشجعين الجزائريين أن تصرف محرز لا يتماشى مع خيبة الأمل التي خلفها الإقصاء. رأوا أن اللاعب كان يجب أن يُظهر رد فعل يعكس الإحباط والحزن. قارنوا ذلك بلاعبين آخرين مثل إبراهيم مازا الذي ذرف الدموع.
أداء محرز في البطولة
قدم محرز أداءً مقبولًا في دور المجموعات، مسجلًا ثلاثة أهداف. لكن تأثيره تراجع في مباراتي الكونغو الديمقراطية ونيجيريا. هذا الأمر فتح باب الانتقادات حول مستواه ودوره في الفريق.
دعوات لمراجعة مكانة محرز
تصاعدت الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمراجعة مكانة محرز في المنتخب. طالب البعض بجعله احتياطيًا ومنح الفرصة للاعبين الشباب. اقترحوا تكريمه في حال مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026.
خلفيات الانتقادات
يعتبر المشجعون أن ابتسامة محرز السريعة بعد الإقصاء تعكس اللامبالاة. يرى هؤلاء أن هذه الخطوة لم تحترم مشاعر الجماهير التي لا تزال تعاني من خيبة الأمل. هذه ردود الأفعال تعبر عن أهمية تمثيل المنتخب الوطني.

















اترك تعليقاً